يوسف بن تغري بردي الأتابكي

28

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

حتى وصلوا إلى سور القلعة فرماهم المماليك من أعلى القلعة بالنشاب وأحموا العامة فقتل في المعركة الأمير محمود صهر الأمير جنكلي بن البابا بسهم نشاب من القلعة وقتل معه آخر ووصلوا حاشية قوصون إلى إسطبل قوصون فقد بدأ النهب فيه فقتلوا من العامة جماعة كثيرة وقبضوا على جماعة فلم تطق المماليك السلطانية مقاومة الأمراء فكفوا عن القتال وفتحوا باب القلعة لهم فطلع إليهم الأمير برسبغا الحاجب وأنزل ثمانية من أعيان المماليك السلطانية إلى قوصون وقد وقف قوصون بجانب زاوية تقي الدين رجب تحت القلعة فوسط قوصون منهم واحدا اسمه صربغا فإنه الذي فتح خزائن السلاح وألبس المماليك وأمر به قوصون فعلق على باب زويلة وأراد أن يوسط البقية فشفع فيهم الأمراء فحبسوا بخزانة شمائل مقيدين ثم رسم